قبر النبي اليسع المزعوم وقد جعلوه مزارًا يتبركون به
في كل عام يشد شيعة المنطقة الرحال للحج، ولكن ليس لبيت الله الحرام، وإنما إلى ضريح الحسين في كربلاء، حيث تمارس هناك أنواع وأصناف الشرك، من طواف بالقبور وتمسح بأعتابها، وطلب الشفاء وقضاء الحاجات من الأموات، وبما أن الكثير لا تسمح له ظروفه أن يذهب إلى تلك المزارات، فقد تفتقت أذهان بعض المعممين، إلى فكرة فتح فروع لهذه الأضرحة في المنطقة، فابتدعوا فكرة شبيه الضريح حتى لا يفوتوا على أتباعهم ممارسة الشرك في ذلك الموسم، فأصبحوا في كل عام يصنعون أشباه الأضرحة ثم