هو للنبي اليسع، ولسنا في حاجة إلى القول بأن كثيرا من مثل هذه الاعتقادات الخاطئة ـ وخصوصا فيما يتعلق بقبور الأنبياء وآل البيت ـ منتشرة ليس في واحة القطيف فقط بل وفي جميع دول الساحل العربي من الخليج العربي والدول العربية بشكل عام. ومنها ما كان يعتقده حتى وقت قريب بعض أهالي الأحساء في أن القبر الذي يقع قرب مسجد جواثا من الأحساء هو قبر الإمام علي، وكذلك الحال في اعتقادهم بأن العين التي تعرف بعين الوطية الواقعة للغرب من قرية بني معن أنها موضع وطية أمير المؤمنين، وهو اعتقاد مشابه للاعتقاد الخاطئ والباطل الذي كان يعتقده كثير من أهالي قرية القديح بالقطيف من أنه يوجد في قريتهم موضع (خطوة) للإمام المهدي، وهذه كلها اعتقادات باطلة رغم تواترها بين الأهالي.