وروى عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد. [1]
وذكر صاحب منتهى الآمال بالفارسية، وترجمته بالعربية: وروي أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال: ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا وقد خلق الله تعالى سبعين ملكا من كل قطرة ماء يتقاطر من جسده ليستغفر له إلى يوم القيامة ويلعن على من يجتنب منه حتى تقوم الساعة. [2]
وقد أورد المجلسي العديد من الروايات في فضل وأحكام المتعة في رسالته المسماة (المتعة) نورد بعضها للعبرة: (قال علي أمير المؤمنين عليه السلام: من استصعب هذه السنة(المتعة) ولم يتقبلها فهو ليس من شيعتي وأنا بريء منه)، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (من تمتع من امرأة مؤمنة فكأنه زار الكعبة سبعين مرة) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (من تمتع مرة عتق ثلث جسده من جهنم، ومن تمتع مرتين عتق ثلثا جسده من جهنم، ومن أحيا هذه السنة ثلاث مرات يأمن جسده كله من نار جهنم المحرقة) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (يا علي ينبغي أن يرغب المؤمنون والمؤمنات في المتعة ولو مرة واحدة قبل أن ينتقلوا من الدنيا إلى الآخرة، لقد أقسم الله تعالى بنفسه أنه لا يعذب رجلا أو امرأة قد تمتعا، ومن اجتهد في هذا الخير(المتعة) وازداد فيها رفع الله درجته) [3] .
فقد أورد الطوسي في الاستبصار: (عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها) ، ونقل أيضا: (عن محمد بن مضارب قال: قال لي أبو عبدالله عليه السلام: يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا)
(1) جميع هذه الأحاديث أوردها الكاشاني في تفسير منهج الصادقين، ص: 356.
(2) منتهى الآمال، (2/ 341) .
(3) جميع هذه الروايات في عجالة حسنة، ترجمة رسالة المتعة لمحمد الباقر المجلسي، ص:15 - 16.