هذه العصارة ظاهرة طبيعية تفرزها الأشجار وفي الصورة شجرة في أوربا أكثر نزفًا للدم الحسيني!!!
وهذه الخرافة، تبعتها خرافة أخرى وهو اكتشاف شجرة أخرى تبكي دمًا في قرية الأوجام، فقاموا ببناء مسجد بجوارها لجمع النذور والصدقات من عوام الشيعة البسطاء، وكان أول من ابتدع حكاية الشجرة التي تبكي دمًا يوم عاشوراء هم الإيرانيون ولا يخفى مدى متابعة شيعة المنطقة لمعممي إيران!!!.
شجرة الأوجام وبجوارها المسجد الأخضر لجمع النذور و الصدقات والذي يزعمون أن الدعاء فيه مستجاب ... شجرة إيران التي تبكي دمًا يوم عاشوراء
يقول إبراهيم حسين البراهيم من شيعة الأحساء مؤيدًا لهذه الخرافة:"زار الإمام الحسن وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام الأحساء (هجر) ، وبالتحديد في منطقة زراعة ومياه مهمة تسمى (الجسيم) ،"