وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9 ) ) [الحشر: 8 - 9] .
وليس بعد كلام الله سبحانه من كلام، ومن أصدق من الله قيلا ومن أصدق من الله حديثا.
أسأل الله أن يفتح الله على قلبي وقلبك لنعظم سلفنا الصالح، ونقدرهم حق قدرهم لما لهم من فضل الصحبة لخير البشر صلى الله عليه وسلم، ونشر الدين في أنحاء الدنيا والله الهادي إلى سواء السبيل. [1]
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تم بحمد الله
(1) للتوسع في الموضوع انظر موقع: (جمعية الآل والأصحاب) على الشبكة العنكبوتية، وكتاب رحماء بينهم للدرويش.