فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 115

5 -وتأتي الاحتفالات بإطلالة شهر ربيع الأول في مقدمة الأفراح الشعبية سابقا: فبعد انتهاء موسم الحداد في شهري محرم وصفر وبعد احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يخرج الناس زرافات ووحدانا رجالًا ونساءً إلى الساحل ليتحللوا من كابوس الحزن، وعند عودتهم عند الغروب يجمع الشباب أكوامًا من القش والقضقاض ويوقدونها رمزًا لحرق آثار الحداد ويتحلقون حولها وهم يرددون وينشدون:

يا بو صفّيرة صفر ... طلع من الخضار وطفر

وينشدون:

حرقناك يا صفر ... يا بو المصايب والكدر

وعند عودتهم إلى منازلهم يصطحبون معهم أعوادًا من أغصان الشجر ويسمونها (الخضرة) ويعلقونها على أبواب منازلهم وغرفهم تيمنا بخضرتها التي ترمز إلى إطلالة الأيام الباسمة!!! وهذه العادة الجاهلية لا يخفى مافيها من تشائم جاء الإسلام بالنهي عنه.

احتفالات انتهاء صفر

6 -الاحتفال بليلة القدر: وهي الليلة الواحدة والعشرون أو الثالثة والعشرين، وينبغي أن يؤدّى فيها الشيعة الأعمال العامّة لليالي القدر، من الغسل، والإحياء، والزّيارة، والصّلاة ذات التّوحيد سبع مرّات، ووضع المصحف على الرأس، ودعاء الجوشن الكبير، وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت