فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 58

فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم القرآن, فإنه من يتبع القرآن يهبط به على الجنة, ومن يتبعه القرآن يزخ [[1] ]في قفاه حتى يقذفه في نار جهنم.

وقال جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي في وصيته لأهل البصرة: وعليكم بالقرآن فإنه هدى ونور الليل المظلم فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة, فإن عرض بلاء فقدموا أموالكم دون دينكم, فإن تجاوزها [[2] ]البلاء فقدموا دماءكم دون دينكم, فإن المحروم من حرم دينه, وإن المسلوب من سلب دينه, فإنه لا فقر بعد الجنة, ولا غنى بعد النار, وإن النار لا يفك أسيرها, ولا يستغني [[3] ]فقيرها والسلام عليكم.

وقال خباب بن الأرت لجار له: يا هناه تقرب إلى الله تعالى ما استطعت, واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه.

وقال حذيفة بن اليمان لعامر بن مطر:

كيف أنت إذا أخذ الناس طريقًا واحدًا, وأخذ القرآن طريقًا مع أيهما تكون؟

قال: أكون مع القرآن, وأموت معه, وأحيا معه.

قال: فأنت إذا أنت, فأنت إذا أنت.

وعن سليمان الفارسي أنه قال لزيد بن صوحان: كيف أنت إذا اقتتل السلطان والقرآن؟ قال: أكون مع القرآن؟

قال: فأنت إذا أنت يا ابن آدم.

وعن أبي الزاهرية: أن رجلًا أتى أبا الدرداء بابنه, فقال: يا أبا الدرداء إن ابني هذا قد جمع القرآن, فقال اللهم غُفرًا, إنما جمع القرآن من سمع له واطاع.

(1) هذا ضبط الشيخ, والنسخة المقروءة: يزج.

وقال -حفظه الله-:: يزخ -بالخاء. ويزخ: يعني يدفع.

(2) هذا ضبط الشيخ. والنسخة المقروءة: تجاوزوها.

(3) وهذا ضبط الشيخ. النسخة المقروءة: يستغنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت