فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 450

وعدت به وحينئذ فلا يوقف على المص وهكذا يقال في جميع الحروف التي في أوائل السور على القول بأنها معربة وأنَّ لها محلًا من الإعراب

كتاب أنزل إليك (جائز) لأنَّ كتاب خبر مبتدأ محذوف وأنزل جملة في موضع رفع صفة لكتاب أي كتاب موصوف بالإنزال إليك

حرج منه (كاف) إن علقت لام كي بفعل مقدر أي أنزلناه إليك لتنذر به وليس بوقف إن علقت بأنزل

لتنذر به (حسن) إن جعل ما بعده مستأنفًا خبر مبتدأ محذوف أي وهو ذكرى للمؤمنين وحذف مفعول لتنذر أي الكافرين وليس بوقف إن عطفت وذكري على كتاب لتعلق اللام بأنزل أو عطفته على لتنذر أي وتذكرهم

وذكرى للمؤمنين (تام) إن جعل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد أمته وليس بوقف إن جعل الخطاب للأمة وحدها لأنَّه يكون الإنذار بمعنى القول أي لتقول يا محمد اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ومن حيث كونه رأس آية يجوز

من ربكم (جائز)

أولياء (كاف) وقال أبو حاتم تام

تذكرون (تام)

قائلون (كاف) وقيل تام

ظالمين (كاف) ومثله المرسلين قيل ليس بكاف لعطف فلنقصن على فلنسألن

بعلم (أكفى) منهما

غائبين (تام)

الحق (حسن) وقيل كاف للابتداء بالشرط

المفلحون (كاف)

يظلمون (تام)

معايش (كاف) وقيل تام ومعايش جمع معيشة فلا يهمز لأنَّ ياءه أصلية عين الكلمة غير زائدة ولا منقلبة وأما الهمر في بضائع ورسائل فمنقلب عن ألف وفي عجائز عن واو

تشكرون (تام)

ثم صورناكم (جائز) ومثله لآدم والوصل أوضح لعطف الماضي على فعل الأمر بفاء التعقيب

إلاَّ إبليس (جائز)

من الساجدين (كاف)

إذ أمرتك (حسن) لما فيه من الفصل بين السؤال والجواب وذلك أنَّ الفعل الذي بعده جواب إلاَّ أن الفاء حذفت منه وما استفهامية مبتدأ والجملة بعدها خبر ما أي أيّ شيء منعك من السجود أو أن لا تسجد أو ما الذي دعاك أن لا تسجد

أنا خير منه (جائز)

من طين (كاف) ومثله من الصاغرين و يبعثون و المنظرين

المستقيم (جائز)

وعن شمائلهم (كاف) عند العباس بن الفضل وقال غيره ليس بكاف لاتصال ما بعده به قاله النكزاوي

شاكرين (كاف)

مدحورًا (تام) عند نافع وأبي حاتم على أن اللام التي بعده لام الابتداء ومن موصولة ولأملأنَّ جواب قسم محذوف بعد من تبعك لسد جواب القسم مسده وذلك القسم المحذوف وجوابه في موضع خبر من الموصولة

أجمعين (كاف)

من حيث شئتما (جائز)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت