فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 450

الظالمين (كاف)

من سوآتهما (جائز) وقيل كاف

الخالدين (كاف)

الناصحين (حسن) وقيل ليس بوقف للعطف

بغرور (أحسن) مما قبله

من ورق الجنة (كاف) لأنَّه آخر جواب لما

مبين (حسن)

أنفسنا (صالح) وقيل ليس بوقف لأنَّ ما بعده متصل به

من الخاسرين (كاف)

اهبطوا (حسن) وقال الأخفش تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره لبعض عدو وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير في اهبطوا أي اهبطوا متباغضين

عدو (كاف)

إلى حين (تام) ومثله تخرجون

وريشًا (كاف) على قراءة ولباس التقوى بالرفع خبر مبتدأ محذوف وبها قرأ حمزة وعاصم وابن كثير وأبو عمرو وليس بوقف على قراءته بالنصب عطفًا على لباسًا أي أنزلنا لباسًا وأنزلنا لباس التقوى وبها قرأ نافع وابن عامر والكسائي

ذلك خير (كاف) على القراءتين أي لباس التقوى خير من الثياب لأنَّ الفاجر وإن لبس الثياب الفاخرة فهو دنس وقيل لباس التقوى الحياء

من آيات الله ليس بوقف لأنَّ ما بعده حرف ترج وهو لا يبدأ به

يذكرون (تام)

من الجنة ليس بوقف لأنَّ ينزع حال من الضمير في أخرج أو من أبويكم لأنَّ الجملة فيها ضمير الشيطان وضمير الأبوين ونسبة النزع والإراءة إلى الشيطان لتسببه في ذلك

سوآتهما (كاف) وقال أبو حاتم تام للابتداء بعده بأنَّه وليس بوقف على قراءة عيسى بن عمران أنه بفتح الهمزة والتقدير لأنَّه

من حيث لا ترونهم (تام)

لا يؤمنون (كاف)

أمرنا بها (حسن) وجه حسنه إنَّه فاصل بين الاعتقادين إذ تقليد الكفار آباءهم ليس طريقًا لحصول العلم وقولهم والله أمرنا بها افتراء عليه تعالى إذ كل كائن مراد لله تعالى وإن لم يكن مرضيًا له ولا آمرًا به وما ليس بكائن ليس بمراد له تعالى إذ قد أمر العباد بما لم يشأه منهم كأمره بالإيمان من علم موته على الكفر كإبليس ووزيريه أبوي جهل ولهب إذ هم مكلفون بالإيمان نظرًا للحالة الراهنة لقدرتهم ظاهرًا وإن كان عاجزين عنه باطنًا لعلم الله تعالى بأنهم لا يؤمنون إذ قد علم تعالى ممن يموت على الكفر عدم إيمانه فامتنع وجود الإيمان منه وإذا كان وجود الإيمان ممتنعًا فلا تتعلق الإرادة به لأنَّها تخصيص أحد الشيئين بالفعل أو الترك بالوقوع تعالى أن يكون في ملكه مالا يريد

بالفحشاء (أحسن) مما قبله وقال نافع تام

ما لا تعلمون (كاف) وكذا بالقسط

كل مسجد (جائز) ومثله له الدين على أنَّ الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف تقديره تعودون عودًا مثل ما بدأكم وتام إن نصب فريقًا بهدى أو جعلت الجملتان مستأنفتين وليس بوقف إن نصبتا حالين من فاعلين تعودون أي تعودون فريقًا مهديًا وفريقًا حاقًا عليه الضلالة فنصب فريقًا الثاني بإضمار فعل يفسره ما بعده أي وأضلَّ فريقًا فهو من باب الاشتغال وروى عن محمد بن كعب القرظي أنَّه قال في هذه الآية يختم للمرء بما بديء به ألا ترى أنَّ السحرة كانوا كفارًا ثم ختم لهم بالسعادة وأنَّ إبليس كان مع الملائكة مؤمنًا ثم عاد إلى ما بديء به فعلى هذه التأويلات لا يوقف على تعودون قاله النكزاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت