فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 450

غيره (حسن) على القراءتين رفعه نعت لا له على المحل وجره نعت له على اللفظ

واستعمركم فيها (جائز)

ثم توبوا إليه (كاف)

مجيب (تام)

قبل هذا (حسن) على استئناف الاستفهام وإن كان داخلًا في القول

آباؤنا (حسن)

مريب (كاف) ومثله إن عصيته وكذا غير تخسير

لكم آية (جائز) ومثله في أرض الله وقيل حسن

بسوء ليس بوقف لمكان الفاء

قريب (كاف)

فعقروها (جائز) ومثله ثلاثة أيام

مكذوب (كاف)

برحمة منا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله

ومن خزي يومئذ (كاف) ومثله العزيز

جاثمين ليس بوقف إن جعل ما بعده نعتًا لما قبله أو بدلًا من الضمير في أصبحوا وإن جعلت الكاف متعلقة بمحذوف كان تامًا

كأن لم يغنوا فيها (حسن) ومثله كفروا ربهم

لثمود (تام)

قالوا سلامًا (حسن) أي سدادًا من القول والمعنى سلمنا سلامًا أو قولًا ذا سلامة لم يقصد به حكاية

قال سلام (جائز) وسلام خبر مبتدأ محذوف أي أمري وأمركم سلام أو مبتدأ محذوف الخبر أي عليكم سلام

حنيذ (كاف)

لا تخف (جائز) وقال نافع تام وخولف لأنَّ الكلام متصل

قوم لوط (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال

فضحكت (تام) على أنَّ لا تقديم في الكلام ولا تأخير ويكون المعنى أنهم لمَّا لم يأكلوا من طعام إبراهيم صلى الله عليه وسلم خافهم فلما تبينوا ذلك في وجهه قالوا لا تخف فضحكت امرأته سرورًا بالبشارة بزوال الخوف وهذا قول السدي والرسل هنا جبريل وميكائيل وإسرافيل ذكره جماعة من المفسرين وقال قتادة ضحكت من غفلة القوم وقد جاءهم العذاب وقال وهب ضحكت تعجبًا من أن يكون لها ولد وقد هرمت وقيل ضحكت حين أخبرتهم الملائكة إنَّهم رسل وقيل كانت قالت لإبراهيم سينزل بهؤلاء القوم عذاب فلما جاءت الرسل سرت بذلك وقيل ضحكت من إبراهيم إذ خاف من ثلاثة وهو يقوم بمائة رجل وقال مجاهد ضحكت بمعنى حاضت قال الفراء لم أسمعه من ثقة ووجهه أنَّه كناية وقال الجمهور هو الضحك المعروف وقيل هو مجاز معبر به عن طلاقة الوجه وسروره بنجاة أخيها لوط وهلاك قومه

فبشرناها باسحق (كاف) لمن قرأ يعقوب بالرفع بالابتداء والتقدير ويعقوب من وراء اسحق وبها قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ونافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم أو رفع يعقوب على أنَّه فاعل أي واستقر لها من وراء اسحق يعقوب وجائز لمن قرأه بالنصب عطفًا على موضع باسحق أي فبشرناها بإسحق ووهبنا لها يعقوب ومراد من نصب لم يدخل يعقوب في البشارة لأنَّه يفسد أن ينسق على اسحق الأوّل لدخول من بينهما إذ لا يجوز مررت بعبد الله ومن بعده محمد ومن نصب لم يرد هذا الوجه وإنَّما أراد أن يضمر فعلًا ينصبه به كما تقول مررت بعبد الله ومن بعده محمدًا على معنى وجزت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت