فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 450

بعده محمدًا وليس بوقف إن جرَّ يعقوب تقديرًا والمعنى فبشرناها باسحق وبيعقوب وضعف للفصل بين واو العطف والمعطوف بالظرف وهذا بعيد والصحيح إنَّه منصوب بفعل مقدر دل عليه المظهر والتقدير وآتيناها من وراء اسحق يعقوب فيعقوب ليس مجرورًا عطفًا على اسحق لأنَّه متى كان المعطوف عليه مجرورًا أعيد مع المعطوف الجارّ

ومن وراء اسحق يعقوب (حسن) ومثله شيخًا

عجيب (كاف)

من أمر الله (حسن)

أهل البيت (كاف)

مجيد (تام)

وجاءته البشرى (صالح) على أنَّ جواب لما محذوف أي أقبل يجادلنا فيجادلنا حال من فاعل أقبل وليس بوقف إن جعل جوابها يجادلنا وكذا إن جعل يجادلنا حالًا من ضمير المفعول في جاءته

في قوم لوط (كاف) وقيل تام وهو رأس آية في غير البصري وذلك أنَّ لوطًا لم يعرف أنهم ملائكة وعلم من قومه ما هم عليه من إتيان الفاحشة لأنهم كانوا في أحسن حال فخاف عليهم وعلم أنَّه يحتاج إلى المدافعة عن أضيافه

منيب (تام)

أعرض عن هذا (حسن) ومثله أمر ربك

غير مردود (كاف) ومثله عصيب أي شديد

إليه (حسن) ومثله السيآت وكذا هن أطهر لكم

ضيفي (كاف) على استئناف الاستفهام

رشيد (كاف)

من حق (جائز)

ما نريد (حسن) وهو إتيان الذكورة

شديد (كاف) وجواب لو محذوف تقديره لبطشت بكم

لن يصلوا إليك (حسن) ومثله بقطع من الليل على قراءة من قرأ إلاَّ امرأتك بالرفع بدلًا من أحد وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وليس بوقف لمن قرأ بالنصب استثناءً من قوله فأسر بأهلك وهي قراءة الباقين ويجوز نصبه استثناءً من واحد والوقف على الليل كما قريء ما فعلوه إلاَّ قليلًا بالنصب

إلاَّ امرأتك (حسن) على القراءتين قال قتادة والسدي خرجت الملائكة من عند إبراهيم نحو قرية لوط فأتوا لوطًا نصف النهار وهو في أرض له يعمل فيها وقد قال الله لهم لا تهلكوهم حتى يشهد عليهم فاستضافوه فانطلق بهم فلما مشى ساعة قال لهم أما بلغكم أمر هذه القرية قالوا وما أمرهم قال أشهد بالله لشر أهل قرية في الأرض عملًا فدخلوا معه منزله ولم يعلم بذلك أحد إلاَّ أهل بيت لوط عليه السلام فخرجت امرأته فأخبرت قومها وقالت إنَّ في بيت لوط رجالًا ما رأيت مثل وجوههم قط فجاء قومه يهرعون إليه أي يسرعون في المشي فقال لهم حين حضروا وظنوا أنَّهم غلمان هؤلاء بناتي هن أطهر لكم من نكاح الرجال يعني بالتزويج ولعله في ذلك الوقت كان تزويجه بناته من الكفرة جائز كما زوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته من عتبة بن أبي لهب والعاصي بن الربيع قبل الوحي وكانا كافرين وقيل أراد نساء أمته كما قريء في الشاذ النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم انتهى النكزاوي قال ابن عباس أغلق لوط بابه والملائكة معه وهم يعالجون سور الدار فلما رأت الملائكة ما لقي لوط من الكرب بسببهم قالوا يا لوط إنَّا رسل ربك لن يصلوا إليك فافتح الباب ودعنا وإياهم ففتح الباب فاستأذن جبريل ربه في عقوبتهم فأذن له فقام في الصورة التي خلقه الله عليها فنشر جناحه وضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت