وجوههم فطمس أعينهم فأعماهم فصاروا لا يعرفون الطريق ولا يهتدون إلى بيوتهم فانصرفوا وهم يقولون النجاة النجاة سحرونا
ما أصابهم (حسن) ومثله موعدهم الصبح فهو منقطع عما قبله وذلك أنه روي أنَّ الملائكة لما قالت للوط عليه السلام إنهم يهلكون في الصبح قال لهم لوط لا تؤخروهم إلى الصبح كأنه يريد العجلة قالوا له أليس الصبح بقريب وإنَّما قربوا عليه لأنَّ قلوب الإبدال لا تحتمل الانتظار 0
و بقريب (كاف)
منضود (حسن) إن نصب مسومة بفعل مقدر وليس بوقف إن نصب نعتًا للحجارة كأنه قال وأمطرنا عليهم حجارة مسومة 0
عند ربك (كاف)
ببعيد (تام) لانتهاء القصة
أخاهم شعيبًا (جائز) ومثله من إله غيره على القراءتين رفعه نعتًا لإله على المحل وجره نعت له على اللفظ 0
والميزان (حسن) ومثله بخير أي برخص الأسعار 0
محيط (كاف)
بالقسط (حسن) ومثله أشياءهم
مفسدين (تام)
مؤمنين (كاف) ورسموا بقيت الله بالتاء المجرورة كما ترى 0
بحفيظ (حسن)
ما نشاء (كاف) ورسموا نشواء بواو وألف بعد الشين كما ترى 0
الرشيد (كاف)
رزقًا حسنًا (تام) وفي الكلام حذف تقديره ورقني منه رزقًا حسنًا أفتأمرونني أن أعصيه مع هذه النعم التي له عليّ 0
أنهاكم عنه (تام)
ما استطعت (حسن)
إلاَّ بالله (كاف) ومثله أنيب 0
أو قوم صالح (حسن)
ببعيد (كاف)
ثم توبوا إليه (حسن)
ودود (كاف)
ضعيفًا (حسن) للابتداء بلولا ومثله لرجمناك 0
بعزيز (كاف) ومثله من الله فصلًا بين الاستخبار والإخبار 0
ظهريًا (كاف) ومثله محيط 0
إني عامل (حسن) ثم يبتديء سوف تعلمون لأنَّه وعيد فهو منقطع عما قبله وتعلمون ليس بوقف ولا رأس آية لأنَّ من في موضع نصب مفعول تعلمون وإن جعلت من في محل رفع بالابتداء والخبر يخزيه قال الفضل بن العباس كان تامًا ورأس آية أيضًا على الاستئناف وردّ بأنَّه ليس رأس آية إجماعًا ويجوز أن تكون من استفهامية وما بعدها الخبر أي سوف تعلمون الشقي الذي يأتيه عذاب يخزيه والذي هو كاذب أم غيرهما 0
ومن هو كاذب (حسن) ومثله وارتقبوا
رقيب (كاف)
برحمة منا (حسن) ومثله جاثمين إن جعلت الكاف متعلقة بمحذوف وليس بوقف إن جعلت ما بعدها متعلقًا بما قبلها بدلًا من جاثمين أو حالًا من الضمير في أصبحوا 0
كأن لم يغنوا فيها (حسن)