عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ
وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ * الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [1] .
1 -إن الذين جاءوا بالإفك: «أي بأبلغ ما يكون من الكذب والافتراء، وقيل: هو البهتان لا تشعر به حتى يفاجأك» [2] ، والإفك: حديث اختلقه المنافقون، وراج عند المنافقين، ونفرٍ من المسلمين.
-عصبة: جماعة، «وأصل العصبة: الفرقة المتعصبة قَلَّت أو كثرت، وكثر إطلاقها على العشرة فما فوقها إلى الأربعين.
(1) سورة النور الآيات (11 - 26) ورد في حادثة الإفك ست عشرة آية، وهو المثبت في المصحف الشريف.
وجاء عن الحكم بن عتيبة: أنها خمس عشرة آية، وعن سعيد بن جبير أنها ثماني عشرة آية.
قال الآلوسي رحمه الله في «روح المعاني» (20/ 170) : وكأن الخلاف مبني على الخلاف في رءوس الآي.
(2) اعتمدت في تفسير هذه الآيات على كتاب «إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم» لأبي السعود العمادي (6/ 160) ، فما قوسته فهو مأخوذ منه، وما أخذته من غيره أوضحت مصدري فيه.