فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 512

أولًا: الآيات الواردة في قصة التخيير:

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [سورة الأحزاب: 28 - 29] .

التفسير الإجمالي [1] :

{إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} : سعتها ونضارتها ورفاهيتها والتنعم فيها.

{وَزِينَتَهَا} : أي زخارفها.

{أُمَتِّعْكُنَّ} : أي أعطكن المتعة، وأطلقكن. والمتعة ما يعطى للمرأة المطلقة على حسب السعة والاقتدار من ثياب أو دراهم أو أثاث، تطوعًا لا وجوبًا.

{سَرَاحًا جَمِيلًا} : أي طلاقًا من غير ضرار ولا بدعة.

قال المفسرون: إن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - سألنه شيئًا من عرض الدنيا، وطلبن منه الزيادة في النفقة، فنزلت الآية، ولما نزلت بدأ

(1) «تفسير الطبري» (10/ 290) ، «فتح القدير» للشوكاني (4/ 275) ، «محاسن التأويل» للقاسمي (13/ 246) ، وقد ذكرت هنا تفسير الآيتين بصورة مجملة، وأما التفصيل فقد تكفل البحث به ولاسيما الدروس المستفادة من قصة التخيير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت