فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 512

المفسرين منهم: الإمام أبو بكر بن العربي [1] ، وتابعه القرطبي [2] ، والحافظ ابن كثير [3] ، والقاضي عياض، ونقله عن النووي مقرًّا له [4] ، والشوكاني وقد رجح أن السببين صحيحان [5] .

المسألة الثانية: دليلهم مع مناقشته:

وقد استدلوا على قولهم بأن سبب التحريم كان شربه - صلى الله عليه وسلم - العسل، بإحدى روايات حديث عائشة، وهي رواية حجاج بن محمد وقد تقدم ذكرها.

وعليه فإن حادثة شرب العسل قد جاءت من طريقين عن عائشة؛ وهما:

(1) «أحكام القرآن» (4/ 294) ، وقال: «وأما من روى أنه حرم مارية، فهو أمثل في السند وأقرب إلى المعنى، لكنه لم يدون في الصحيح ولا عدل ناقله، أما إنه روي مرسلًا ... إنما الصحيح أنه كان في العسل وأنه شربه عند زينب، وتظاهرت عليه عائشة وحفصة، وجرى ما جرى فحلف ألا يشربه، وأسر ذلك، ونزلت الآية في الجميع» .

(2) في «أحكام القرآن» (9/ 118) .

(3) «الجامعة لأحكام القرآن» (4/ 458) ، وقال: والصحيح أن ذلك كان في تحريمه العسل، كما قال البخاري عند هذه الآية.

(4) انظر شرح صحيح مسلم له (10/ 66) .

(5) «فتح القدير» (8/ 213 - 217) ، فقد روي حديث شرب العسل عن السيدة عائشة، وحديثها في البخاري كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت