عن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة ثم راجعها [1] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال: لعل رسول الله قد طلقك، إنه كان قد طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدًا» [2] .
وعن عقبة بن عامر الجهني قال: طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة، فبلغ ذلك عمر، فحثا على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته.
فنزل جبريل من الغد، وقال للنبي - صلى الله عليه وسلم: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر [3] .
وعن قيس بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة، فدخل عليها خالالها: قدامة، وعثمان، فبكت، وقالت: والله ما طلقني عن
(1) أخرجه الدارمي (2181) ، وأبو داود (2283) ، وابن ماجه (2016) ، وأبو يعلى (1/ 160) ، برقم (173) . وإسناده صحيح.
وأخرجه النسائي (3560) عن ابن عمر وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد (15867) عن عاصم ابن عمر مرسلًا.
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده (1/ 160) برقم (172) .
(3) أخرجه الطبراني في «الكبير» ، وقال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (2/ 229) : إسناده صالح.