أولًا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل قمة الخيرية في التعامل الأفضل مع أهله، وقد ظهر ذلك من خلال تعامله مع زوجاته في جميع المفردات السلوكية التي انتظم منها عقدة الحياة الزوجية لهذه الأسرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
ومنها على سبيل المثال:
الجانب الاقتصادي، والإنساني، والتعاوني، والجمالي والترفيهي.
وهذه الجوانب تعد أساليب وقائية لمعالجة المشكلات الزوجية، ذلك لأن أكثر الخلافات قد تنشأ عن إغفال جانب من هذه الجوانب، أو التقصير فيه، ومن ثمَّ فالتأكيد على هذه الجوانب هو جزء من حل المشكلات بالقضاء على أسبابها.
ثانيًا: كما استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - أساليب علاجية مع المشكلات التي عرضت في بيته الكريم، وهي مشكلات كانت قليلة جدًا، وهي من الندرة بحيث لا تذكر لولا ما تعوَّدَ المسلمون من ذكر كل كبيرة وصغيرة في حياته الخاصة والعامة على السواء، وهذا مع طول العشرة، وتعدد الزوجات، وكثرة الحوادث الجسام.
مع الإشارة إلى أن عددًا منها كان بسبب مكائد المنافقين لينالوا من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وينتقموا من دعوته.