فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 512

رواية من روايات الحديث المرسلة، وهي ما جاء عن زيد بن أسلم.

وكونه لم يدون في الصحيح ليس حجة، فكثير من الأحاديث لم تدون في الصحيح، وأصحاب الصحاح لم يشترطوا الاستيعاب بل نصوا على أن ما لم يخرجوه في كتبهم من الصحيح أكثر.

3 -صنيع جميع المفسرين عند تفسيرهم للآيات الأولى من سورة التحريم مشعر بترجيحهم له، فقد توسعوا أيما توسع في ذكر الأحاديث والآثار الواردة في ذلك، والأحكام الفقهية المستنبطة منها. بل قد اعترف عدد ممن لم يرجحه

بأنه أقرب إلى المعنى، ومنهم، ابن العربي، والقرطبي، والألوسي.

قال الحافظ ابن حجر: والراجح من الأقوال كلها قصة مارية، لاختصاص عائشة وحفصة بها، بخلاف العسل فإنه اجتمع فيه جماعة منهن.

ومن القرائن التي تؤيد الترجيح:

أ- ورود سورة التحريم بعد سورة الطلاق مشعر بمناسبة بينهما:

قال الإمام السيوطي رحمه الله، وهو يتحدث عن سورة التحريم: «وهي متواخية مع التي قبلها في الافتتاح بخطاب النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت