ممكنة، وبابها مفتوحا، والله أسأل أن يحييني وإياك الحياة الطيبة حياة السعداء، ويوفق عامة المسلمين، ويأخذ بأيديهم، ويهدي شبابهم، ويتوب على تائبهم، وأن يغفر لنا ذنوبنا جميعا، ويرزقنا الصبر، واليقين حتى نقضي هذه الحياة الدنيا فيما يحبه الله ـ تعالى ـ ويرضاه.
والسلام عليك ـ أخي الحبيب ـ ورحمه الله وبركاته، وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلوات الله وسلامه على خير خلقه وأنبيائه، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، وأتباعه إلى يوم الدين.
الفقير إلى عفو الله ورحمته
أخوكم
حسن صابر حسن سليمان
الرياض ـ ص. ب 90990