إن الطبيب النفسي (المسلم) يستخدم كل الأساليب السابق ذكرها، ويقول للمريض: إن مرضك وحالتك معروفة، ومثلك كثير، وهناك من هو أشد منك بلاء وأسوأ حالا، وهذا المرض له علاج فيرتاح المريض من كلام الطبيب، والمتأمل في النصوص الشرعية التي وردت في التداوي لا يجد أي تعارض بين العلاج والاستشفاء بالرقية الشرعية:"وهي التي تكون بالآيات القرآنية، والأذكار الواردة، والثابتة في السنة، وغيرها مما ليس فيه شرك". وبين العلاج بالأسباب المادية:"كالأدوية، والكهرباء، وغير ذلك".
وحض الإسلام على التداوي وأمر، - صلى الله عليه وسلم -، بالتداوي فقال: «تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا ووضع له داء غير داء واحد، الهرم» [1] . وفي الصحيحين عن أبي هريرة.
قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ: «ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء» [2] .
وقال، - صلى الله عليه وسلم: «لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء
(1) رواه أحمد والحاكم: صحيح الجامع رقم: (2930) .
(2) أخرجه البخاري: 10/ 113 في الطب.