{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [سورة يونس، الآية: 57] .
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} ، [سورة فصلت، الآية: 44] . فليقرأه المسلم وليستشفي به، ويعمل بما فيه لينعم بالراحة النفسية والطمأنينة القلبية.
قال أحد العلماء العالمين: القرآن كلام ربي، وإنني لأستحيي أن يمر علي يوم لا أنظر إلى كلام ربي، فهذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات، وينذر من كان حيا، لأن تلك الآيات تنزل بردا وسلاما على قلب المؤمن، فلا تعصف به رياح الفتنة، ويرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين، ويزود المسلم بالتصورات، والقيم الصحيحة، التي يستطيع من خلالها أن يقوم بالأوضاع من حوله، والموازين التي تهيئ له الحكم على الأمور فلا يضطرب حكمه، ولا تناقض أقواله أفعاله، فهو حبل الله المتين، والنور المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من تمسك به عصمه الله، ومن اتبعه أنجاه الله، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم. سائلين الله أن يساعدنا على الاهتداء