الصفحة 39 من 102

وهي من أنجح الأعمال وأرجح الأقوال، وأزكى الأحوال، وأحظى القربات، وأعم البركات، والمحافظ عليها تكفيه همه، وتعينه على قضاء حوائجه، ونجاح مقاصده، قال، - صلى الله عليه وسلم: «إن الله ـ تعالى ـ قال: من عادى لي وليا [1] فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب مما افترضت عليه، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني أعطيته ولئن استعاذني لأعيذنه» [2] .

(1) الوليّ ـ القريب من الله باتباع أوامره واجتناب نواهيه.

(2) رواه البخاري ـ 11/ 292 - 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت