حب الخير وابتغاء الأجر والرغبة في الإصلاح، فإلى تلك المسالك وفقك الله.
عند أهل اللغة: هي ضد الشقاوة، وأهل التربية وعلماء النفس، يقولون بعبارة موجزة هي: ذلك الشعور المستمر بالطمأنينة والبهجة وراحة القلب وسروره، وهذا الشعور يأتي نتيجة للإحساس الدائم بخيرية الذات وخيرية الحياة، وخيرية المصير، والحياة السعيدة هي الهدف الأسمى لكل إنسان، وقد اختلف الناس في مفهوم السعادة، فمنهم من يرى أنها في المال والجاه والثراء. ومنهم من يراها في صحة البدن، والأمن والاستقرار، ومنهم من يرى أن السعادة تكون في المسكن الواسع والمأكولات اللذيذة والزوجة الصالحة، وبعضهم يرى أن السعادة في الإيمان والعمل الصالح، ولا مانع من دخول ما ذكر في مفهوم السعادة، ويلاحظ أن السعادة تنقسم إلى قسمين: سعادة دنيوية مؤقتة بعمر قصير محدود، وسعادة أخروية دائمة لا انقطاع لها، وأن السعادة في الدنيا والآخرة إنما هي للمؤمنين المتقين، كما قال ـ تعالى ـ: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى