سائر ما أنعم الله به عليه [1] ، ويعلم أن المال ظل زائل، وعارية مستردة، ولا يبالي بمظاهر الأبهة، والزينة التي يتمتع بها أصحاب الثروات منهم: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ} [سورة المؤمنون، الآيتان: 55، 56] .
(1) إحياء علوم الدين ـ جـ 1 ص 69 الغزالي.