الصفحة 42 من 102

كانوا فيه يختلفون، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم كاشف الغم مفرج الهم، مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك» [1] . فإذا لهج الإنسان بهذه الأدعية بقلب حاضر ونية صادقة، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له، وانقلب همه فرحا وسرورا قال، - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ ربكم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يده فيردها صفرا» [2] .

وقبل نهاية الحديث عن العلاج الديني، نقول وبالله التوفيق: إنه من ابتعد عن دين الله وارتكب المعاصي وظلم نفسه أظلم قلبه واختل فكره. وإن في القرآن الكريم والسنة الوقائية والعلاج لحالات الحزن والاكتئاب وخاصة ما كان منها لأسباب خارجية، وهذا من رحمة الله ـ سبحانه وتعالى ـ بعباده إذ إنه ـ سبحانه ـ جعل القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، وما عليهم سوى العودة إليه وإلى سنة المصطفى، - صلى الله عليه وسلم -، ليفوزوا بسعادة وراحة الدارين.

(1) رواه الأصبهاني من حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ.

(2) سنن الترمذي: 2766.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت