فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 111

سورة"العلق"مكية بإجماع علماء التفسير [5]

عدد آياتها: اختلف إلى ثلاثة أقوال:

1.ثماني عشرة آية في الشامي.

2.تسع عشرة آية في المصحف الكوفي والبصري.

3.عشرون آية في الحجازي، أي الْمَدَنِيين والمكي. [6]

(1) سورة العلق: 4

(2) سورة القلم: 1

(3) هو: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، أبو محمد، إمام حافظ فقيه متكلم أديب صاحب تصانيف، كان أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام مما ألفه:"الفصل في الملل والأهواء والنحل"، وكتاب"الرد على كفر المتأولين من المسلمين"، ولد سنة 384 هـ، وتوفي سنة 457 هـ، أو 456 هـ. انظر ترجمته في: الذهبي: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، ط الثالثة، (مؤسسة الرسالة، 1405 هـ / 1985 م) ، (17/ 517) .

(4) ابن حزم: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري: الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، تحقيق: د. عبد الغفار سليمان البنداري ط الأولى، (بيروت - دار الكتب العلمية، 1406) ، (1/ 66) .

جج

(5) ذكر ذلك الإمام أبو الليث السمرقندي في تفسيره: بحر العلوم، والإمام الثعلبي في تفسيره: الكشف والبيان عن تفسير القرآن، والإمام مكي بن أبي طالب في كتابه: الهداية إلى بلوغ النهاية، والإمام البغوي في تفسيره، والإمام الزمخشري في تفسيره، والإمام ابن عطية في تفسيره، والإمام ابن الجوزي في زاد المسير في علم التفسير، وغيرهم من الأئمة.

(6) علماء العدد: هم سبعة على المشهور: المدني الأول، المدني الأخير، المكي، البصري، الدمشقي، الحمصي، الكوفي. أما المدني الأول: هو ما يرويه نافع عن شيخيه أبي جعفر يزيد بن القعقاع- وشيبة بن نصاح، وهذا هو ما يرويه أهل الكوفة عن أهل المدينة بدون تسمية أحد منهم، والمدني الأخير: هو ما يرويه إسماعيل بن جعفر عن يزيد وشيبة بواسطة نقله عن سليمان بن جماز، والمكي: هو ما رواه الإمام الداني بسنده إلى عبد الله بن كثير القارئ عن مجاهد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم، والبصري: هو ما يرويه عطاء بن يسار وعاصم الجحدري. وهو ما ينسب بعد إلى أيوب بن المتوكل، والدمشقي: هو ما رواه يحيى الذماري عن عبد الله بن عامر، اليحصبي عن أبي الدرداء وينسب هذا العدد إلى عثمان بن عفان -رضى الله عنه-، والحمصي: هو ما أضيف إلى شريح بن يزيد الحمصي الحضرمي، والكوفي: هو ما يرويه حمزة وسفيان عن علي بن أبي طالب -رضى الله عنه-، فلو أُطلق لفظ"الشامي"فالمراد به الدمشقي والحمصي معًا، وكذا لفظ"العراقي"فالمراد به البصري والكوفي، ولفظ"الحجازي"يرد به االمدنيان والمكي. انظر: الفرائد الحسان في عد آى القرآن (1/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت