فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 111

اختلافها آيتان:

1.الأولى: قوله تعالى: {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} [1] عدّهَا المدنيان والمكي وَلم يعدها الباقون.

2.الثانية: قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى} [2] لم يعدّها الشَّامي وعدّها الباقون. [3]

"سورة العلق"هي السورة السادسة والتسعون في ترتيب المصحف.

أكثر المفسرين: على أن هذه أول سورة نزلت من القرآن، وأول ما نزل خمس آيات من أولها إلى قوله: {مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) } [4]

وهي من سور المفصل. [5] وذكر الإمام ابن حزم: أن سورة العلق كلها

(1) سورة العلق: 15

(2) سورة العلق: 9

(3) الداني: أبو عمرو الداني عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر: البيان في عد آي القرآن، تحقيق: غانم قدوري الحمد، ط الأولى، (الكويت - مركز المخطوطات والتراث، 1414 هـ- 1994 م) ، (1/ 280) ، وذكر الشيخ: عبد الفتاح القاضي: سواه سواها الذى ينهى لدى. . . غير الدمشقي رواه عددا لم ينته اعدده لدى حجازهم. . . انظر: القاضي: عبد الفتاح بن عبد الغني القاضي، الفرائد الحسان في عد آى القرآن، ط الأولى، (مكتبة الدار بالمدينة المنورة، 1404 هـ) (1/ 73) .

(4) انظر: البغوي: أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي: معالم التنزيل في تفسير القرآن، تحقيق: عبد الرزاق المهدي، ط الأولى، (بيروت - دار إحياء التراث العربي، 1420 هـ) ، (5/ 279) .

(5) سور المفصل هي السور الأخيرة من القرآن الكريم مبتدأة من سورة الحجرات على الأصح وسميت بذلك لكثرة الفصل فيها بين السور بعضها عن بعض من أجل قصرها، وقيل سميت بذلك لقلة المنسوخ فيها فقولها قول فصل لا نسخ فيه ولا نقض (انظر: مناهل العرفان - محمد عبد العزيز الزرقاني، ط الأولى،(دار الفكر - بيروت، 1996 م) ، (1/ 139) . ومنه: المفصل مشتق من التفصيل أي جمع الشيء فصولا متمايزة، وسمي بذلك لكثرة فصوله أي سوره. انظر: المناوي. محمد عبد الرؤوف: التوقيف على مهمات التعريف ط الأولى، (بيروت، دمشق- دار الفكر، 1410 هـ 1) ، ص 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت