1.موضوع بدء نزول الوحي على خاتم الأنبياء محمد. صلى الله عليه وسلم.
2.بيان حكمة الله في خلق الإنسان من ضعف إلى قوة، والإشادة بما زوده وأمره به من فضيلة القراءة والكتابة، علم بالقلم لتمييزه على غيره من المخلوقات: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.} [الآيات: 1 - 5] .
3.الإخبار عن مدى طغيان الإنسان وتمرده على أوامر الله، وجحوده نعم الله عليه وغفلته عنها رغم كثرتها في حال توافر الثروة والمال والغنى لديه، فقابل النعمة بالنقمة، وكان الواجب عليه أن يشكر ربه على فضله، فجحد النعمة وتجبر واستكبر: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [الآيات: 6 - 8] .
4.افتضاح شأن فرعون هذه الأمة أبي جهل الذي كان ينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، انتصارا للأوثان والأصنام، وتوعده بأشد العقاب إن استمر على ضلاله وكفره وطغيانه، وتنبيه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عدم الالتفات لما كان يوعده به ويتهدده: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى} إلى آخر السورة [الآيات: 9 - 19] .
5.تثبيت للنبي عليه السلام في دعوته. فلا محل للخوف من هذا المتعرض والاستجابة لما يقوله والاهتمام به. وعليه أن يسجد لله ويتقرب إليه.
من وجوه الربط بين سورة العلق وسورة التين