فإننا نجد التفسير الأول وقد برزت فيه العناية الفائقة لدراسة الآيات القرآنية من جهة لغوية أكثر من غيرها من أية جهة أخرى، وما هذا إلا لأن أبا حيان الأندلسي كان ضليعا في النحو واللغة.
وإذا ما انتقلنا إلى التفسير القرطبي نجد الاتجاه الفقهي قد برز بروزا واضحا في هذا التفسير، وما ذلك إلا لأن القرطبي من كبار فقهاء المذهب المالكي وهكذا.
ويكون الكلام على الأمور التالية:
أولًا: اسمها.
ثانيًا: هل السورة مكية أم مدنية.
ثالثًا: عدد آيات السورة، وترتيبها في المصحف، وتصنيفها، وفضلها.
رابعًا: المحاور التي عالجتها السورة.
خامسًا: ربط السورة بما قبلها وبما بعدها.
سادسًا: موجز السورة.
عرفت"سورة"العلق"بجملة من الأسماء، منها:"