فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 111

على سيدنا محمد من له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في هدايتنا وتبصيرنا، وسبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك.

موضوع البحث: (التفسير التحليلي لسورة العلق)

مقدمة البحث:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [1] .

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } [2] . . .

ثم أما بعد:

"فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" [3] .

(1) سورة النساء: 1

(2) سورة الأحزاب: 70 - 71

(3) من خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه الإمام أحمد في مسنده، (23/ 234) برقم (14984) ، ومسلم في صحيحه كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، (2/ 592) برقم (867) ، وأبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب خطبة النكاح، (2/ 591) وابن ماجه في سننه، كتاب النكاح، باب في خطبة النكاح، (1/ 609) ، برقم (1892) والنسائي في الصغرى، كتاب النكاح، باب مايستحب من الكلام عند النكاح، (6/ 89) برقم (3277) . والترمذي وحسنه، كتاب النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح، (3/ 405) رقم (1105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت