الزجر عن الشيء بالفعل أو بالقول. [1]
{صَلَّى} الصلاة في اللغة: الدعاء بخير، قال تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [2] أي: ادع لهم، وأنزل رحمتك عليهم.
ومعناها في اصطلاح الفقهاء: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم، بشرائط مخصوصة. [3]
{بِالتَّقْوَى} التقوى: مشتقة من التوقي والكف.
معناها: الخشية والخوف، وتقوى الله: أي: خَشيته وامتثال أوامره وَاجْتنَاب نواهيه. [4]
وقيل: التقوى في اللغة أن يجعل الإنسانُ بينه وبين كلِّ شيء يخافه وقاية تقيه منه، كاتخاذه البيوت والخيام للوقاية من حرارة الشمس والبرد، واتخاذ الأحذية للوقاية من كلِّ شيء يؤذي في الأرض، وأمَّا تقوى الله، فأن يجعل المسلمُ بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه، وذلك بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، [5]
والسفع: الأخذ بسُفْعَةِ الفرَسِ، أَي: سواد ناصيته والمراد: الجذب بشدة، والناصية: مقدم الرأس أي: شعر الجبهة، والمراد بذلك: القهر والإذلال بأنواع العذاب. [6]
والنادي: اسم للمكان الذي يجتمع فيه القوم، ولا يسمى ناديا حتى
(1) انظر: المعجم الوسيط (2/ 960) .
(2) سورة التوبة: 103
(3) الجزيري: عبد الرحمن بن محمد عوض الجزيري، الفقه على المذاهب الأربعة، ط الثانية، (لبنان - بيروت - دار الكتب العلمية، 1424 هـ) ، (1/ 160) .
(4) انظر: المعجم الوسيط (2/ 1052) ، و التحرير والتنوير (7/ 35) .
(5) انظر: البدر: عبد المحسن بن حمد العباد البدر، الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها، ط الأولى،
(مطبعة سفير، 1425 هـ) ، (1/ 45) .
(6) انظر: الزبيدي: مرجع سابق، (21/ 200) .