فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 111

الخلق في العبودية عن عبادة ربه. [1]

4 -الاستفهام للتعجب من شأن الناهي في قوله: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) } وقوله: {أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) } . [2]

5 -المجاز المرسل في قوله: {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) } فإن الناصية عبارة عن الشخص نفسه، فهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل. [3]

6 -المجاز العقلي في قوله: {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) } فقد أسند الكذب والخطأ إلى الناصية، [4] وفي الحقيقة أنهما وصف لصاحبها، وفيه من الجزالة ما ليس في قولك: ناصية كاذب خاطئ، كأن الكافر بلغ في الكذب قولًا والخطأ فعلًا إلى حيث أن كلًا من الكذب والخطأ ظهر من ناصيته، وكان أبو جهل كاذبًا على الله في أنه لم يرسل محمدًا، وكاذبًا في أنه شاعر كاهن ساحر مثلًا، وخاطئًا بما تعرض له صلى الله عليه وسلّم بأنواع الأذية. [5]

7 -مجاز مرسل في قوله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) } والمراد أهل النادي، فالنادي لا يدعى، وإنما يدعى أهله، فأطلق المحل وأريد الحال، فالمجاز مرسل علاقته المحلية، والنادي هو المجلس الذي ينتدي فيه القوم؛ أي: يجتمعون فيه كما مر، ولا يسمى المكان ناديا حتى يكون فيه أهله. [6]

8 -الزيادة والحذف على عدّة مواضع. [7]

(1) انظر: الهرري، (32/ 176) .

(2) انظر: الصابوني: مرجع سابق، (3/ 556) .

(3) انظر: الهرري: (32/ 176) .

(4) مرجع سابق.

(5) انظر: الهرري: مرجع سابق، (32/ 176) .

(6) مرجع سابق، (32/ 176) .

(7) مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت