وفي الختام: أعتذر عن التقصير، فالكمال لله وحده. وما من كتاب إلا وفيه اختلاف. إلا كتاب الله عز وجل، الذي تمت كلماته.
وإنه لقَمِنٌ بكل واقف على هذا البحث المتواضع، أن يسدد ما فيه من خلل، وأن يستر ما فيه من زلل،،،
جزى الله خيرًا من تأمل صنعتي *** وقابل ما فيها من السهو بالعفو
وأصلح ما أخطأتُ فيه بفضله *** وفطنته أستغفر الله من سهوي
وهذا ما يسَّر الله تحريره، وقد بذلت في ذلك جهدًا بحسب معرفتي وقدرتي، وأرجو أن أكون قد وفقت - بفضل الله - في هذا البحث، وأسأل الله أن ينفع به، وأن يجعله خالصًا لوجه الكريم، وأن يغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين.
وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والحمد لله رب العالمين
وكتبه:
فهد نور الأمين عبد السلام