فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 188

الذنوب كما ورد لفظ (كبائر) في الآيتين، على أن ما جاء في آية سورة النجم فيه ما يدل على صغائر الذنوب، وذلك أن لفظ (اللمم) [1] في الآية الكريمة يراد به ما دون الكبائر، وهو قول الجمهور [2] . وقال ابن قيم الجوزية - رحمه الله: «والصحيح قول الجمهور أن اللمم صغائر الذنوب» [3] .

وقال ابن كثير - رحمه الله - اللمم من صغائر الذنوب ومحقرات الأعمال [4] .

من الكبائر التى ورد ذكرها في القرآن الكريم:

1 ـ الشرك بالله سبحانه وهو أكبر الكبائر، كما قال سبحانه وتعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [5] .

2 -اليأس من رحمة الله، قال الله تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [6] .

3 -الأمان من مكر الله تعالى، قال الله تعالى: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا

الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [7] .

(1) اللَّمَمُ: مُقاربَةُ الذنب، وقيل اللّمَم ما دون الكبائر من الذنوب. وفي التنزيل العزيز: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} وألَمَّ الرجلُ: من اللَّمَمِ وهو صغار الذنوب. لسان العرب (12/ 549) .

(2) من معالم الهدي القرآني في التوبة ص (128) .

(3) مدارج السالكين (1/ 317) .

(4) تفسير ابن كثير (7/ 460) .

(5) سورة المائدة، الآية: 72.

(6) سورة يوسف، الآية: 87.

(7) سورة الأعراف، الآية: 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت