فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 188

11 -الزنا، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [1] .

12 -الحلف الكاذب، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [2] .

13 -الخيانة عند غنائم الحرب، كقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [3] .

14 -منع الزكاة، حيث قال الله تعالى في مورد عاقبة مانع الزكاة: {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [4] .

15 -الشهادة كذبًا وكتمان شهادة الحق، كقوله تعالى: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [5] .

16 -شرب الخمر، لأن الله سبحانه نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان والأصنام. كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [6] .

17 -ترك الصلاة أو أحد الواجبات الإلهية الأخرى عمداًَ، قال الله تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [7] ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا تَتْرُكْ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ" [8] . http://www.najaf.org/arabic/book/11/blank.gif

18 و 19 - عدم الوفاء بالعهد، وقطع صلة الرحم: كقوله تعالى: {أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [9] .

وذهب أبو طالب المكي [10] إلى أنها سبع عشرة جمعها من الأخبار والآثار، وجملة ما اجتمع من قول ابن عباس وابن مسعود وابن عمر - رضي الله عنهم: http://www.najaf.org/arabic/book/11/blank.gif http://www.najaf.org/arabic/book/11/blank.gifhttp://www.najaf.org/arabic/book/11/blank.gif

أربع في القلب وهي الشرك بالله، والإصرار على معصيته، والقنوط من رحمته، والأمن من مكره، وأربع في اللسان وهي شهادة الزور، وقذف المحصن، والسحر، واليمين الغموس، وهي التي يحق بها باطلا أو يبطل بها حقا. وقيل هي التي يقتطع بها مال امرئ مسلم باطلا ولو سواكا من أراك سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في النار، وثلاث في البطن وهي شرب الخمر، والمسكر من كل شراب، وأكل مال اليتيم ظلما، وأكل الربا وهو يعلم، واثنتان في الفرج وهما الزنا، واللواط، واثنتان في اليدين وهما القتل، والسرقة، وواحدة في الرجلين وهو الفرار من الزحف أن يفر

(1) سورة الفرقان، الآيتان: 68 - 69.

(2) سورة آل عمران، الآية: 77.

(3) سورة آل عمران، الآية: 161.

(4) سورة التوبة، الآية: 35.

(5) سورة البقرة، الآية: 283.

(6) سورة المائدة، الآية: 90.

(7) سورة المدثر، الآية: 42، 43.

(8) أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، باب حَدِيثُ أُمِّ أَيْمَنَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-، (45/ 357) ، رقم الحديث (27364) ، المحقق: شعيب الأرنؤوط وآخرون، ط 2، الناشر: مؤسسة الرسالة، 1420 هـ، 1999 م.

(9) سورة الرعد، الآية: 25.

(10) الشيخ أبو طالب المكي، الإمام الزاهد العارف، شيخ الصوفية أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي، المكي المنشأ، العجمي الأصل. صاحب كتاب قوت القلوب في معاملة المحبوب المشهور في التصوف، الذي أخذ منه الإمام الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين. لأبي طالب أربعين حديثا بخطه، قد خرج فيها عن عبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني إجازة، وفيها عن أبي زيد المروزي من صحيح البخاري، أولها:"الحمد لله كنه حمده بحمده". توفي في جمادى الآخرة سنة 386 هـ. انظر: لسان الميزان، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، تحقيق: دائرة المعرف النظامية - الهند، ط 3، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت، 1406 هـ - 1986 م، (5/ 300) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت