فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 68

وكما قال منير الغضيان في كتاب (أيتها الفتاة المسلمة/ 127) : «إن الفتاة الهائمة بين المجلة المبتذلة والقصة المثيرة والفيلم التافه يؤدي بها إلى ممارسة الشذوذ» . اهـ.

رابعًا: ضعف القدوة:

فالفتاة اليوم تعيش مرحلة عصيبة جدًا - والله المستعان - فهي كطفلة أو مراهقة تعيش في مجتمع نساء همه تتبع الموضة وملاحقة آخر الصيحات الغربية، فترى أن أفضل قدوة لديها هي الفتاة التي تملك كل مقومات الأناقة في آخر صيحاتها، فإن تلك التي تملك الأناقة والموضة هي محط الأنظار وموضع الاحترام - في فكرهم - والكل يسعى إلى تقليدها للوصول إلى مكانتها، فترى المراهقة ذلك فتستحسنه منها، وتعجب برشاقتها وأناقتها وجمالها، وتسعى جاهدة إلى تقليدها - ولا بد من القرب منها - فتجعل إعجابها بها ستارًا يوصلها إليها، ومن هنا نرى أن القدوة الحسنة قد اضمحلت ولم يعد الحبُّ في الله هو نبراس كل علاقة بين اثنتين إلا من رحم الله فتلك لا تتقرب إلى الأخرى لوجه الله، بل لأجل جمالها ورشاقتها وغير ذلك، كما أننا اليوم نرى ندرة المرأة الداعية القدوة التي تملك شخصية فذة، وإن حصل ورأينا قدوة لم نقتد بها في دينها وأخلاقها وترفعها عن السفاسف والأراذل.

خامسًا: الخلط بين المحبة في الله والإعجاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت