وهذا مقال ذكرته إحدى الأخوات موجهة نصيحتها لأخواتها المسلمات تقول بعنوان:
أختي المسلمة:
شيء غريب أن أرى ما تفعلين من أمور قد توصلك إلى نهاية وخيمة تخشين الوقوع فيها، رأيت يا أختي أنك قد تماديتِ في غيك وتجاوزتِ كل الحدود وانجرفت مع تيار ما يسمى بالإعجاب.
آه يا فتاة الإسلام. أنت تفعلين ذلك، فماذا أقول وأحكم على الفتيات الأخريات وأنت ابنة الدين؟! هل لاحظت نفسك لو مرة وفكرت ورأيت وأنت تجرين وراء ما تزعمين أنه حب في الله، تجرين وراء أختك أو معلمتك التي دخلت قلبك وأنستك الأهم في ذلك، وتقولين: أحبها في الله، ألا تعلمين أنك بعيدة كل البعد عن شاطئ هذه الكلمة؟ وأنك لم تفكري سوى في مصالحك وإعجابك، ضاربة بالأخوة في الله عرض الحائط، غير مبالية هل أنت على حق أم عكس ذلك؟
أين معنى الأخوة في الله من تصرفاتك هذه؟! أين الصواب من فعلتك هذه؟!!
ماذا استفدتِ من الإعجاب غير المهانة والمذلة؟!! لا أختي، كُفَّي عن هذا الفعل السخيف، لا تقلبي ميزان الأخوة في الله، إنه أعظم بكثير من أن يتدنى إلى هذا