سرقت لتحضر هدية
لمن أعجبت بها
وكما أن الإعجاب قد يكون بوابة للشرك بالله وقتل النفس كما سبق توضيحه في بداية هذه الرسالة، فقد يكون منفذًا للسرقة؛ وذلك بأن ترتكب المعجبة جريمة السرقة إرضاء لمن تحب، كيف ذلك؟! يتضح من خلال هذه الحادثة.
* فقد صارحتني فتاة - بعد أن هداها الله - بأنها كانت شديدة الإعجاب بزميلة لها، وكانت تحرص على إرضائها بأي وسيلة، وأخيرًا اضطرت هذه المعجبة أن تسرق من أهلها مبلغًا من المال كي تشتري به هدية لمن تحب، وفعلًا قامت بهذا الفعل الشنيع لأجل محبوبتها، تقول وهي نادمة الآن على ما فعلت من أجل واحدة لا أظنها تذكر حتى اسمي الآن، ارتكبت حرامًا، وقمت بسرقة أهلي. وأسأل الله أن يغفر لي فعلي هذا.
وهذا يحصل، فالشيطان كما ذكرنا يستغل كل فرصة ليوقع المسلم في الحرام، فهذه فتاة سرقت من أمها ساعة لكي تهديها لزميلتها المعجبة بها، وتلك أخذت إسورة أختها دون علمها لتهديها صديقتها أو لمن تحب. وهكذا قصص واقعية حصلت من الفتيات المعجبات اللائي وقعن فيما حرم الله لأجل المعجب بها.