فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 68

على المحبين». اهـ.

ولا شك أن من جعل أساس علاقته الحب في الله فهو نائل بإذن الله بشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال: «من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان» [1] والمسلم حريص على أن يكتمل إيمانه الموصل إلى رضى خالقه ونيل جنته، فتعرفي أخية إلى حقيقة المحبة في الله، وتمسكي بها وبمعاييرها وضوابطها الشرعية لتسعدي في الدارين.

وقد سبق أن ذكرنا فضل المحبة في الله في موضع سابق من هذا البحث.

ثالثًا: مراجعة الفطرة السليمة والعقل الصحيح:

إنها دعوة صادقة إلى كل فتاة تنتسب إلى مروجي الإعجاب أن تتساءل: ما معنى أن تقولي لفتاة «أنا معجبة» ؟!! هل من عقول تدرك أن قولك هذا هو أولًا إنقاص من شأنك. فبالله عليك بماذا تعجبين؟ وما هو هدفك مما تسمينه إعجابًا؟! هل هو رضا الله ورسوله وعمل تتقربين به إلى الله فتنالين منه الجزاء الثواب؟! إن إعجاب الفتاة بفتاة مثلها لأجل شكلها أو جمالها لأمر مُزرٍ عرفًا وشرعًا، فبالله عليك راجعي نفسك في سألة الإعجاب هذه واعلمي أنها بدعة دخيلة نتيجة تربية الأفلام والمجلات. فإن ما تفعلينه هو عين ما ترينه بين

(1) أخرجه أبو داود والترمذي. قال الألباني عنه: «إسناده حسن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت