فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 68

وصدق من قال:

ألا والله لو علم الأنام

لما خُلِقوا لما هجعوا وناموا

لقد خُلِقوا لأمر لو وعته

عقول قلوبهم هاجوا وهاموا

مماتٌ ثم حشرٌ ثم نشرٌ

وتوبيخ وأهوال عظام

فلزم أن يصرف الإنسان هذه النعمة للتفكر في خلق الله، والتأمل في عجيب صنع الله، ثم شكره على هذه النعم وإخلاص العبادة له واللجوء إليه.

* ماتت بسبب المعجب بها[1]:

وهذه حادثة أعدُّها من الغرائب ذكرتها لي إحدى الأخوات في رسالة لها فتقول:

كان هناك طالبتان في المرحلة الثانوية أحبتا بعضهما محبة عظيمة وأسرفوا فيها، وكانتا قد اتفقتا على السير معًا في هذه الحياة، وكأنهما نسيًا أو تناسيًا قدرة الله في الفراق والموت، وحدث أنه بعد تخرجهما من الثانوية قررتا دخول الكلية، قبلت الكلية إحداهما ورفضت الأخرى، لا لشيء إلا أن إرادة الله فرقت بينهما، فلم تتحمل إحدهما قوة الصدمة فأصبحت طريحة الفراش، وفي مرضها هذا ماتت، وبعد موتها سأل أهلها شيخًا

(1) رسالة وصلتني من إحدى الأخوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت