معروفًا عن هذا الأمر فقالوا إنها أحبت تلك في الله فقال: (هي لم تحبها في الله وإنما أحبتها مع الله) .
فنسأل الله العافية والسلامة.
وهذه حادثة أخرى مؤثرة من حوادث الإعجاب:
طالبتان في الكلية كانت إحدهما مغرمة بالأخرة، والأخرى لم تكن مبالية بها، الأمر العجيب هو أن تلك المعجبة كانت متزوجة بل وكانت حاملًا، ولشدة عشقها لتلك الأخرى، وبسبب ردة فعل تلك الفتاة المعجب بها أثر ذلك على صحة المعجبة الحامل مما تسبب في سقوط حملها، وعندما كانت المعجبة في المستشفى لم تفكر بنفسها وحالتها، بل قامت بكتابة رسالة إلى التي أعجبت بها تقول لها: أما زلت على موقفك تجاهي؟ ما حصل لي كان بسبب إعجابي بك، وأرسلت الرسالة لها عن طريق زميلاتها اللواتي أتين لزيارتها، وكان موقف تلك اللامبالاة.
فكما رأينا أخياتي أن ظاهرة الإعجاب من الظواهر الخطيرة التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها. فلزم أن نحذر منه، ونحذر غيرنا منه. والله المستعان [1] .
* الإعجاب قد يتحول إلى كره وحقد وبغض:
نجد أن بعض المعجبات إذا رأت ردة فعل من تعجب بها وعدم مبالاتها بمشاعرها تجاهها - يتحرك في
(1) ذكرتها لي إحدى الأخوات الثقات.