فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 68

* بل قد يصل الحد إلى أن يؤثر على عقيدة الفتاة، فقد تعجب فتاة بأخرى تكون ذات عقائد فاسدة، فلشدة إعجابها بها وحبها لها تصدقها في كل ما تقوله، حتى وإن كان خطأ!! مخالفًا لمفاهيم دينها الحنيف، ولا تسمع بعد ذلك نصح الناصحين لها.

* وقد يستغل هذه الفرصة أصحاب الفرق الفاسدة كالصوفية والشيعة والمعتزلة وغيرهم كثير، فقد تصوفت فتاة (طالبة) على يد معلمتها الصوفية، وكان الواسطة بينهما هو إعجاب هذه الطالبة بمعلمتها، فاستغلت المعلمة الفرصة وأخذت تلقنها كثيرًا من العقائد والأفكار الفاسدة التي عندها، والطالبة لشدة محبتها لمعلمتها كانت تصغي لها في كل ما تقوله، وأخيرًا قررت الطالبة أن تكون من الصوفية إرضاء لمعلمتها، بل أصبحت هذه الطالبة فيما بعد من الداعيات إلى الصوفية - نسأل الله العافية [1] .

وصدق فيها قول الشاعر:

إن هواك الذي بقلبي

صيرني سامعًا مطيعًا

قال ابن القيم رحمه الله [2] :

«إن العاشق يرى القبيح من معشوقه حسنًا؛ فحبه له

(1) ذكرت هذه القصة إحدى الثقات والله حسيبها.

(2) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم، ص 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت