فنسأل الله العفو والعافية، ونسأل الله أن يهدي بنات المسلمين لما يحب ويرضى.
بل وصل الحد ببعض الفتيات المعجبات أن تقوم بتسجيل صوتها على شريط كاسيت، وفيه من عبارات الحب والغرام والإعجاب الكثير، وتعطيه من تحبها، وأصبح هذا الشريط فيما بعد أداة تهديد ضد المعجبة (صاحبة الشريط) .
فوالله إنه لمن المحزن المبكي أن نرى بناتنا انشغلن بأمور كهذه، فتضيع وقتها وساعات عمرها في أمور كهذه، إما ملاحقة، أو مراقبة، أو مراسلة، أو مكالمة هاتفية لمن تحب؛ فلا تجني من وراء هذه التصرفات سوى الهم والحزن والحيرة وشتات القلب وضياع العمر.
فلنحذر أخياتي من هذه الأساليب الشيطانية التي يهيئها الشيطان ليوقع بنات المسلمين في متاهات الرذيلة دون أن يشعرن.