دائمًا الكمال. فاجعلي في مخيلتك أخية أن الصفات الكاملة والأسماء الحسنى مختصة بالله وحده دون سواه، وتعبدي الله بها.
غض البصر عمن تخشى الافتتان بها من ضمن العلاج؛ لأن النظر بشهوة محرم لو كان لامرأة مثلها. وفي غض البصر عن المفاتن تهذيب للنفوس والبعد بها عما لا يحل، قال ابن الحاج: «ووقع الإجماع على أن النظر أعظم آفة على القلب وأسرع الأمور في خراب الدين والدنيا» .
سادسًا:
من العلاج أن تدرك المعجبة المفاسد والأخطار والآثار الناجمة عن الإعجاب.
وقد سبق ذكر شيء منها في البحث.
ففرّي أخية بجلدك من داء الإعجاب، واحذري منه فإن له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى أمور عظيمة شنيعة، ويكفي أن تتصوري موقفك أنت ومن أحببتها لغير الله يوم القيامة متخاصمتين بقول الله تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [1] .
ومن ضمن العلاج تحرك المرشدين والمصلحين من العلماء وطلبة العلم لتنبيه الطالبات على خطورة هذا الأمر، والإجابة على استفسارهن، وعقد الندوات في
(1) سورة الزخرف: الآية 67.