المحبة في الله توجب الجنة، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم» [1] .
والمتحابون في جلال الله يغبطهم كل شيء يوم القيامة: النبيون، والصديقون، والشهداء، والصالحون. وهم على منابر من نور كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى في الحديث القدسي: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» [2] .
والمتحابون في الله يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. ومنهم .. رجلان تحابا في الله اجتماعا عليه وتفرقا عليه» [3] وهذا يعم النساء أيضًا.
وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» .
* أما الإعجاب في الدنيا:
هموم وغموم ونكد وحزن، فتحزن لأن من أعجبت بها لا تلقي لها بالًا أو لأنها لم تهتم بمشاعرها تجاهها،
(1) رواه مسلم.
(2) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
(3) متفق عليه.