كانت تكلمها أو تتكلم عنها، فتجد الثناء والمدح والإعجاب بها وبشخصيتها وبلباسها ونحو ذلك.
وهذه قصة لفتاة؛ أعجبت بها طالبة مثلها، ولشدة إعجابها بها أخذت رقم هاتفها بطريقة ما، وأخذت في الاتصال المستمر عليها في كل الأوقات تقريبًا، فتطلبها لمكالمتها، وتلك الفتاة المعجب بها لا تعرف محدثتها؛ فحاولت أن نتعرف عليها لكن المعجبة قالت: يكفيني أن أتحدث معك وأسمع صوتك. وتسرد لها من عبارات العشق والحب والغرام الكثير، وتقابلها تلك الأخرى بأن تغلق سماعة الهاتف في وجهها، لكن المعجبة تعاود الاتصال دون حياء أو خجل. فلما تكررت الاتصالات وكثرت وشعر أهل البيت بها، ثارت ثورة الأب وأخذ يهدد ابنته بأنها إذا لم تكفَّ زميلاتها عن هذه الاتصالات المزعجة ليحرمنها من أن تمسك الهاتف وليكون له معها شأن آخر، فأصبحت هذه الأخت في حيرة عظيمة وحرج شديد، فماذا تقول لأهلها وهي نفسها لا تعلم محدثتها؟ وأخيرًا قررت أن تخبر والدتها بالموضوع، وعندما علمت الأم بذلك اتخذت اللازم حيال هذه المعاكسة المشاكسة وقامت بشتمها وتهديدها، بأنها ستضع رقابة على الهاتف إن لم تكف عن إيذاء ابنتها، فتوقفت تلك المعجبة عن الاتصال بها.
وهذا الفعل لا يليق بمسلمة أن تفعله، أن تؤذي أخواتها المسلمات من باب أنها معجبة بها وقد سببت لها الكثير من المشاكل والإحراج.