في المدرسة، وهذه الرسائل والهدايا لها؛ لأنها هي أيضًا بادلتني الشعور نفسه!!
فسألت صديقتي: هل تعلمين عن أخلاقها وأدبها ودينها شيئًا؟!
فقالت: كل ذلك غير مهم عندي، أهم شيء أننا متفاهمتان ومتحابتان.
وبعد مرور الأيام فوجئت صديقتي بأن تلك الفتاة التي أعجبت بها كانت قرينة سوء سيئة الأخلاق، وأن تلك الرسائل والصور كلها أصبحت بين متناول يدي أخيها، فأخذ أخو الفتاة المعجب بها يراسل تلك عن طريق أخته، وكانت المعجب بها تعاهد تلك بأنها أخاها صادق المشاعر وأنه سوف يتزوجها وتكون بعد ذلك قريبة منها أكثر، وطلبت منها أن تبادل أخاها نفس مشاعرها وأن تكلمه هاتفيًا وتراسله ... الخ. وفعلت إرضاءً لمن أعجبت بها! وفي آخر الأمر أفاقت صديقتي من غفلتها ولكن بعد ماذا؟!!
أخذت تلوم نفسها؛ تصرخ بحرقة وندم، لقد لطخت سمعتي، لقد أهلكتُ نفسي. ولكن لا ينفع الندم بعد فوات الأوان.
رفضت الاستمرار مع هذا الشاب وقطعت علاقتها بمن أعجبت بها، لكن ذلك الشاب الوديع معها انقلب ذئبًا شرسًا عندما علم بقرارها، وأخذ يهددها ويوعدها