2 -عذاب قلب المعجبة بمن أعجبتها، وفعلًا من أحب شيئًا غير الله عُذب به ولا بد، وصدق من قال:
فما في الأرض أشقى من محب
وإن وجد الهوى حلو المذاق
تراه باكيا في كل حين
مخافة فرقة أو لاشتياق
فيبكي إن نأوا شوقًا إليهم
ويبكي إن دنوا خوف الفراق
3 -أن تشتغل عن مصالح دينها ودنياها بمثل هذه التفاهات - الإعجاب وتوابعه - وليس شيء أضيع لمصالح الدين والدنيا من العشق والإعجاب.
4 -ذوبان شخصية المعجبة في المعجب بها أو بالعكس، فيحصل التقليد الأعمى للمحبوبة في حركاتها وتسريحات شعرها، وحتى طريقة كلامها، وهذا يجعل المعجبة مسلوبة الشخصية ضعيفة التمييز بين الحق والباطل سهلة الانقياد سريعة التمرد على أوامر دينها.
5 -ضعف علاقة المعجبة بكثير من زميلاتها أو قريباتها؛ لأنها تصرف جل اهتمامها ووقتها لمن أعجبت بها، وهذا يسبب لها كثيرًا من الإِحراج من قبل زميلاتها.
6 -فساد أخلاق المعجبة ما دام الإعجاب كان لأجل الجمال أو المال ونحو ذلك من عروض الدنيا.
7 -ضياع وقت المعجبة؛ وذلك بالتفكير بمن أعجبت بها وكثرة محادثتها لغير فائدة ترجى ونحو ذلك.