فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 68

لها، وقد وصل بها الأمر إلى أنها تقول: أحيانًا عندما أدخل في الصلاة بدل أن أقول: «الحمد لله .. » أقول: «الحمد لفلانة» ! وهذا لشدة تعلق قلبها بها، وهذا من الشرك أعاذنا الله من ذلك.

* وأخرى تحكي عن فتاة أعجبت بأخرى، فكانت إذا قامت إلى الصلاة قالت لمن حولها: إذا كبرت إلى الصلاة فجروا ردائي حتى لا أذكر فلانة [1] .

وقالت: إحدى الأخوات المحاضرات عن فتاة معجبة إنها أرسلت إلى حبيبتها هذه العبارات التي تعج بالشرك بالله، فقالت لها:

باسم الحب والإعجاب والمودة، إلى حبي الأخير وشغلي الشاغل، فلا خوف من أحد. آه يا قلبي الصغير .. إلى آخر ما قالت.

فأين مراقبة الله يا كاتبة هذه الكلمات؟ أين الخوف من الله؟!! أين محبة الله وأنتِ تقولين لمحبوبتك إنها حبك الأخير وشغلك الشاغل؟!!

والأخرى تقول:

حبك غطى على كل حب، صدقيني، لا أحب أحدًا سواك، أنت وحدك، نعم وحدك، لقد ملكتِ علي كل كياني، كل فكري، كل حياتي، لقد شغلتِ لبي بالتفكير فيك وحدك دون سواك، صدقيني، اعلمي أن قلبي لا ينصرف عن ذكراك، صدقيني

(1) ذكرتها إحدى الأخوات في محاضرة لها عن الإعجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت