الله، وخطره ونتائجه الوخيمة، وكيفية البعد عنه والعلاج منه، ويتخللها توجيهات وتنبيهات وتحذيرات لمن وقعن في مثل هذا الكمين الذي أعده ونصبه الشيطان تحت ستار المحبة في الله، ليصد فتياتنا عن ذكر الله وعن طاعته ومحبته، ويشغلهن بالتوافه من الأمور، بل وقد يؤثر على عقيدتهن وسلوكهن وأخلاقهن كما سنرى من خلال القصص الواقعية المطروحة في هذه الرسالة، ولا أدعي الكمال أو الإِلمام بهذا الموضوع؛ فما هذه الوريقات إلا لفت نظر وتنبيه لخطر هذا الأمر الذي وقعت فيه بناتنا، أمهات المستقبل ومربيات الأجيال.
وأستميح الأخوات القارئات العذر إذا ما وقع مني قصور أو خطأ أو انتقاد، فما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان؛ وأستغفر الله على ذلك، ولا أنسى أن أشكر كل من أسهم معي في جمع مادة هذا الموضوع أو أسدى إليَّ فيه معروفًا أو نصيحة أو مشورة. فجزاهم الله خيرًا، وجعل هذه الأعمال في موازين أعمالنا يوم نلقاه، إنه سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.